تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة لعامل عليها أو لغاز في سبيل الله أو غني اشتراها بماله أو فقير تصدق عليه فأهدى لغني أو غارم ( 1 ) .
( قلت ) : ما أحسن الأدب سيما مع الأكابر ، وأبو حنيفة لم يخالف الكتاب ولا السنة وإنما عمل بالسنة فيما ذهب إليه وهو قوله صلى الله عليه وسلم : لا تحل الصدقة لغني ( 2 ) . وقال : المراد من قوله : لغاز في سبيل الله ( 3 ) هو الغازي الغني بقوة البدن والقدرة على الكسب لا الغني بالنصاب الشرعي بدليل حديث معاذ : وردها إلى فقرائهم . اهـ ( 4 )
وقال أبو الحسن المباركفوري : اختلفوا في المراد من سبيل الله في آية المصارف فقيل : المراد به الغزاة وعليه الجمهور ، قال الباجي : هو الغزو والجهاد قاله مالك وجمهور الفقهاء ، وقال الخرقي : وسهم في سبيل الله هم الغزاة . قال ابن قدامة : هذا الصنف السابع من أهل الزكاة ولا خلاف في استحقاقهم ولا خلاف في أنهم الغزاة في سبيل الله ؛ لأن سبيل الله عند الإطلاق هو الغزو . اه ، ثم اختلف أهل هذا القول فقال الأكثر : إنهم يعطون ما ينفقون في غزوهم وإن كانوا أغنياء .
وقال أبو حنيفة وأبو يوسف : لا يعطى الغازي إلا إذا كان فقيرا منقطعا به .
قال الحافظ : أما سبيل الله فالأكثر على أنه يختص بالغازي غنيا كان أو

|_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _|

( 1 ) سنن أبو داود الزكاة ( 1635 ) ، سنن ابن ماجه الزكاة ( 1841 ) ، مسند أحمد بن حنبل ( 3 / 56 ) ، موطأ مالك الزكاة ( 604 ) .
( 2 ) سنن أبو داود الزكاة ( 1635 ) ، سنن ابن ماجه الزكاة ( 1841 ) ، مسند أحمد بن حنبل ( 3 / 56 ) ، موطأ مالك الزكاة ( 604 ) .
( 3 ) سنن أبو داود الزكاة ( 1635 ) ، سنن ابن ماجه الزكاة ( 1841 ) ، مسند أحمد بن حنبل ( 3 / 56 ) ، موطأ مالك الزكاة ( 604 ) .
( 4 ) [ عمدة القاري ] ، ( 9\ 45 ) .

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 7
------------------------------------------


أبحاث هيئة كبار العلماء


المؤلف : هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية ، عدد الأجزاء : 7 أجزاء [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

  • الكتاب : أبحاث هيئة كبار العلماء
  • المؤلف : هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية
  • عدد الأجزاء : 7 أجزاء
  • [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي

الجوامع والمجلات ونحوها - أبحاث هيئة كبار العلماء