تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


فيدفع إليهم كفاية غزوهم وعودهم . . . إلى أن قال : قوله : ( ولا يعطى منها في الحج ) في رواية اختارها في [ المغني ] ، وصححها في [ الشرح ] ، وقاله أكثر العلماء ، منهم : مالك وأبو حنيفة والثوري والشافعي وأبو ثور وابن المنذر ؛ لأن سبيل الله تعالى حيث أطلق ينصرف إلى الجهاد غالبا ، والزكاة لا تصرف إلا لمحتاج إليها كالفقير ، أو من يحتاجه المسلمون كالعامل ، والحج لا نفع فيه للمسلمين ، ولا حاجة بهم إليه ، والفقير لا فرض في ذمته فيسقطه ، وإن أراد به التطوع فتوفير هذا القدر على ذوي الحاجة أو صرفها في مصالح المسلمين أولى . اهـ ( 1 )
وقال المرداوي في أثناء الكلام على أصناف أهل الزكاة : قوله السابع : { وفي سبيل الله } ( 2 ) وهم : الغزاة الذين لا ديوان لهم ، فلهم الأخذ منها بلا نزاع ، لكن لا يصرفون ما يأخذون إلا لجهة واحدة ، كما تقدم في المكاتب والغارم ( 3 ) . تنبيه : ظاهر قوله : ( وهم الذين لا ديوان لهم ) أنه لو كان يأخذ من الديوان لا يعطى منها وهو صحيح ، لكن بشرط أن يكون فيه ما يكفيه ، فإن لم يكن فيه ما يكفيه فله أخذ تمام ما يكفيه . قاله في [ الرعاية ] ، وغيرها .
. . . إلى أن قال : قوله : ( لا يعطى منها في الحج ) هذا إحدى الروايتين . اختاره المصنف والشارح ، وقالا : هي أصح ، وجزم به في [ الوجيز ] ، اهـ . ( 4 )

|_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _|

( 1 ) [ المقنع وحاشيته ] ، ( 1\ 349 ) .
( 2 ) سورة التوبة الآية 60
( 3 ) أي : من [ الإنصاف ] ، للمرداوي .
( 4 ) [ الإنصاف ] ( 3\ 235 ) .

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 13
------------------------------------------


أبحاث هيئة كبار العلماء


المؤلف : هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية ، عدد الأجزاء : 7 أجزاء [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

  • الكتاب : أبحاث هيئة كبار العلماء
  • المؤلف : هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية
  • عدد الأجزاء : 7 أجزاء
  • [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي

الجوامع والمجلات ونحوها - أبحاث هيئة كبار العلماء