تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


ومن حديثه ما حدثنا به محمد بن إسماعيل قال : حدثنا عيسى بن محمد قال : حدثنا كثير بن هشام ، قال : حدثنا جعفر بن برقان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبستين : الصماء ، وأن يلتحف الرجل في الثوب الواحد يرفع جانبيه على منكبيه وليس عليه ثوب غيره ، وأن يحتبي الرجل في الثوب الواحد ليس بين فرجه وبين السماء شيء - يعني سترا - ونهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاحين : أن تزوج المرأة على عمتها ، ولا على خالتها ، ونهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مطعمين : الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر ، وأن يأكل الرجل وهو منبطح على وجهه ، ونهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعين : بيع المنابذة والملامسة وهي بيوع كانوا يتبايعون بها في الجاهلية لا يتابع عليه من حديث الزهري وأما الكلام فيروى من غير طريق الزهري كله بأسانيد صالحة ما خلا الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر ، فالرواية فيه فيها لين

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 549
------------------------------------------


الضعفاء الكبير للعقيلي


المؤلف : أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي المكي المتوفى: 322هـ ، المحقق: عبد المعطي أمين قلعجي ، الناشر : دار المكتبة العلمية - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1404هـ - 1984م ، عدد الأجزاء : 4[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة التخريج][الضعفاء الكبير للعقيلي]

  • الكتاب : الضعفاء الكبير للعقيلي
  • المؤلف : أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي المكي المتوفى: 322هـ
  • المحقق: عبد المعطي أمين قلعجي
  • الناشر : دار المكتبة العلمية - بيروت
  • الطبعة : الأولى ، 1404هـ - 1984م
  • عدد الأجزاء : 4
  • [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة التخريج]
  • [الضعفاء الكبير للعقيلي]
  • توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه ثبتت نسبة كتاب الضعفاء إلى الإمام العقيلي - رحمه الله - ويدل على ذلك ما يلي :

  1. تتابع أئمة الحديث على الاستفادة من الكتاب ونسبته إلى العقيلي ، منهم على سبيل المثال :

  • الذهبي في السير 156 ، وميزان الاعتدال 219 ، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى 17 ، وابن حجر في الإصابة 271 ، وتهذيب التهذيب 899 ، ولسان الميزان 6 ، وذكره ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس 661 ، ونسبه إليه كذلك ابن العماد في شذرات الذهب 164 ، و سزگين في تاريخ التراث العربي 1 ، وغيرهم .
  • وصف الكتاب ومنهجه

  1. يعد الكتاب الذي بين أيدينا من كتب الجرح والتعديل ، وهذه الكتب تعنى بذكر الرواة ومراتبهم من حيث العدالة والحفظ والضبط ، ونقل الأقوال التي قيلت في شأنهم من قبل أئمة النقد ، مع العلم أن كتابنا اقتصر على ذكر الرواة الضعفاء فحسب.
  2. رتب المصنف - رحمه الله - أسماء الرواة على حروف المعجم ، فبدأ بباب الألف ، وختم بباب الياء.
  3. يذكر المصنف اسم الراوي ، ثم يسوق بإسناده كلام أئمة الجرح والتعديل فيه ، وبعدها يسوق بإسناده كذلك شيئًا مما رواه هذا الراوي؛ ليدلل على ضعفه ، فإذا لم يكن في الراوي كلام لأحد من الأئمة ، تكلم المصنف فيه بما يليق بحاله يعد الكتاب ثروة علمية؛ لأنه حفظ لنا كلام أئمة النقد في الرواة ، ونبهنا كذلك على الأحاديث التي أخطأ فيها أولئك الرواة ، والتي كانت سببًا في تجريحهم ورد مروياتهم .
  4. ليس كل الرواة الذين ذكرهم العقيلي في هذا الكتاب متفقا على تضعيفهم ، بل منهم المختلف فيه ، ومنهم الثقة الذي جرح بغير بينة ، كالإمام الحافظ علي بن المديني ، الذي ضعفه المصنف في الكتاب ترجمة رقم 1237 ، وقد تصدى للذب عنه الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال 569 - 171 .
  5. بلغ عدد التراجم الواردة بالكتاب 2101 ترجمة .
  • [التعريف بالكتاب ، نقلا عن موقع جامع الحديث]

العلل والسؤالات - الضعفاء الكبير للعقيلي