تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


للذين هم لربهم يرهبون - 154 - يعني يخافون الله ، وأعطي 1 موسى التوراة يوم النحر يوم الجمعة فلم يطق حملها ، فسجد لله وجعل يدعو ربه ويتضرع حتى خففت عليه فحملها على عاتقه واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا من اثني عشر سبطا ستة ستة فصاروا اثنين وسبعين رجلا ، قال موسى : إنما أمرني ربي بسبعين رجلا فمن قعد عني فلم يجيء فله الجنة فقعد يوشع بن نون ، وكالب بن يوقنا لميقاتنا يعني لميعادنا يعني الأربعين يوما فانطلق بهم فتركهم في أصل الجبل ، فلما نزل موسى إليهم قالوا : أرنا الله جهرة ، فأخذتهم الرجفة ، يعني الموت عقوبة لما قالوا ، وبقي موسى وحده يبكي فلما أخذتهم الرجفة قال رب ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم وقد أهلكت خيارهم رب : لو شئت أهلكتهم يعنى أمتهم من قبل 2 وإياي معهم من قبل أن يصحبوني أتهلكنا 3 عقوبة بما فعل السفهاء منا وظن موسى - عليه السلام - أنما عوقبوا باتخاذ بني إسرائيل العجل : فهم السفهاء 4 ، فقال موسى : إن هي إلا فتنتك يعني ما هي إلا بلاؤك تضل بها بالفتنة من تشاء وتهدي من الفتنة من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين - 155 - قال فلم يعبد العجل منهم إلا اثنا عشر ألفا واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة يعني المغفرة وفي الآخرة حسنة يعني الجنة إنا هدنا إليك

|_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _|

( 1 ) فى أ : أعطى .
( 2 ) ما بين القوسين . . . ساقطة من أ .
( 3 ) فى أ : أفتهلكنا .
( 4 ) هكذا فى أ ، ل ، والمراد بقوله : فهم السفهاء ، أن من اتخذ العجل إلها من بنى إسرائيل هم السفهاء .

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 484
------------------------------------------


تفسير مقاتل بن سليمان


المؤلف : أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى ، المتوفى : 150هـ ، المحقق : عبد الله محمود شحاته ، الناشر : دار إحياء التراث - بيروت ، الطبعة : الأولى - 1423 هـ [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

  • الكتاب : تفسير مقاتل بن سليمان
  • المؤلف : أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى ، المتوفى : 150هـ
  • المحقق : عبد الله محمود شحاته
  • الناشر : دار إحياء التراث - بيروت
  • الطبعة : الأولى - 1423 هـ
  • [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

التفاسير - تفسير مقاتل بن سليمان