تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


فألقى الله عليهم النعاس أمنة من الله ليذهب همهم ، وأرسل السماء عليهم ليلا فأمطرت مطرا جوادا حتى سالت الأودية ، وملؤوا الأسقية ، وسقوا الإبل ، واتخذوا الحياض ، واشتدت الرملة ، وكانت تأخذ إلى كعبي الرجال وكانت بماعة 1 المؤمنين رجال لم يكن معهم إلا فارسان : المقداد بن الأسود ، وأبو مرثد الغنوي ، وكان معهم ستة أدرع 2 ، فأنزل الله إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به من الأحداث ، والجنابة ويذهب عنكم رجز الشيطان يعني الوسوسة التي ألقاها في قلوبكم والحزن وليربط على قلوبكم بالإيمان من تخويف الشيطان ويثبت به يعني بالمطر الأقدام - 11 - إذ يوحي ربك 3 ولما صف القوم أوحى الله - عز وجل - إلى الملائكة أني معكم فثبتوا فبشروا الذين آمنوا بالنصر فكان الملك في صورة بشر في الصف الأول فيقول أبشروا فإنكم كثير وعددهم قليل فالله ناصركم [ 143 أ ] . فيرى الناس أنه منهم ، ثم قال : سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب بتوحيد الله - عز وجل - يوم بدر ، ثم علمهم كيف يصنعون فقال : فاضربوا فوق الأعناق يعني الرقاب تقول العرب لأضربن فوق رأسك يعني الرقاب واضربوا بالسيف منهم كل بنان - 12 - يعنى الأطراف لك
الذي نزل بهم أنهم شاقوا الله ورسوله
يعنى عادوا الله ورسوله من يشاقق الله
يعنى ومن يعاد الله

|_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _|

( 1 ) فى أ : وكانت المؤمنين رجال ، وبما أن المؤمنين اسم كان فيجب أن يكون مرفوعا فوجوده منصوبا أو مخفوضا دليل على أن مضافا كان هنا وسقط فزدت كلمة جماعة ليستقيم الكلام .
( 2 ) فى أ : أدع ، أهـ : وأدرع جمع درع .
( 3 ) ساقطة من أ .

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 510
------------------------------------------


تفسير مقاتل بن سليمان


المؤلف : أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى ، المتوفى : 150هـ ، المحقق : عبد الله محمود شحاته ، الناشر : دار إحياء التراث - بيروت ، الطبعة : الأولى - 1423 هـ [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

  • الكتاب : تفسير مقاتل بن سليمان
  • المؤلف : أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى ، المتوفى : 150هـ
  • المحقق : عبد الله محمود شحاته
  • الناشر : دار إحياء التراث - بيروت
  • الطبعة : الأولى - 1423 هـ
  • [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

التفاسير - تفسير مقاتل بن سليمان