تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


القول في رد الحديث إلى الصواب إذا كان راويه قد خالف موجب الإعراب بعض من أوجب رواية الحديث على لفظه كان يروي الحديث ملحونا إذا كان قد سمعه كذلك ولا يغيره ويحكى ذلك من التابعين عن أبي معمرٍ عبد الله بن سخبرة ونافعٍ مولى ابن عمر ومحمد بن سيرين

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 1219
------------------------------------------


الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي


المؤلف : أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي ، المتوفى : 463هـ ، المحقق : د. محمود الطحان ، الناشر : مكتبة المعارف - الرياض ، عدد الأجزاء : 2[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة التخريج][الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي]

  • الكتاب : الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي
  • المؤلف : أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي ، المتوفى : 463هـ
  • المحقق : د. محمود الطحان
  • الناشر : مكتبة المعارف - الرياض
  • عدد الأجزاء : 2
  • [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة التخريج]
  • [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي]
  • توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه تحققت صحة نسبة هذا السفر الجليل إلى المؤلف رحمه الله ، واجتمعت لإثبات هذه الحقيق عدة أمور ؛ من أهمها :

  1. رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف .
  2. نص على نسبته إليه عدد كبير من أهل العلم وأصحاب الفهارس ، فقد نسبه إليه ابن الجوزي في المنتظم 86 ، والقرطبي في التفسير 127 ، والذهبي في ميزان الاعتدال 5 ، وابن حجر في تهذيب التهذيب 7 ، والكتاني في الرسالة المستطرفة ص 143 ، والحاج خليفة في كشف الظنون 1162 ، وغيرهم من أهل العلم .
  3. اهتمام أهل العلم بالكتاب سماعا وإسماعا ، كما في التحبير للسمعاني 2 ، وذيل التقييد للفاسي 1، 461، 489 ، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس 552 .
  • وصف الكتاب ومنهجه

  • استوفى الخطيب البغدادي في هذا الكتاب ذكر ما ينبغي للمحدث وطالب الحديث أن يتحليا به من الآداب والواجبات التي تقتضيها صنعة التحديث ؛ بل أفاض في ذلك ، وجمع فأوعى ، ولم يبق زيادة لمستزيد ، والحقيقة التي لا مرية فيها أن الكتاب يشفي - في موضوعه - كل من أراد النهاية في هذا البحث، والوصول إلى أعماق هذا الموضوع ، فضلا عن أنه قد نقل لنا بكل أمانة ووضوح طريقة السلف في تلقي العلم وتعليمه .
  • والمطالع للكتاب يلمح ما يلي :

  1. لم يذكر المؤلف في المقدمة شيئا عن تقسيمات الكتاب وأبوابه وفصوله ، وإنما شرع يذكر الأبواب والفصول عقب المقدمة مباشرة .
  2. قسم الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانا ، فكان هذا العنوان بمثابة الفصل المتفرعة عن تلك الأبواب ، وأورد تحته ما يناسبه من نصوص .
  3. وطريقة المؤلف في عرض مضمون الأبواب أنه يأتي بالفكرة موجزة ، ثم يسوق الأدلة والشواهد على دعمها مسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو إلى أصحابها إن كانت عن غير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم ، وبعد الانتهاء من سرد الأدلة والشواهد على تلك الفكرة يعطف عليها إيراد فكرة ثانية ، ثم يدعمها بالأدلة والشواهد ، وهكذا إلى نهاية الباب .
  4. لم يقتصر المؤلف على ذكر الأحاديث والآثار والأقوال فحسب ، بل أورد كذلك الكثير من الشعر الطيب المستجاد الذي يخدم موضوع الكتاب .
  5. بلغ عدد الأبواب الواردة بالكتاب 33 بابا ، وبلغ عدد العناوين داخل الأبواب 233 فصلا .
  • [التعريف بالكتاب ، نقلا عن موقع جامع الحديث]

علوم الحديث - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي