تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


1686 - أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري نا مالك بن يحيى ، نا يزيد بن هارون ، نا همام بن يحيى ، عن ابن عبد الواحد المكي وهو القاسم عن عبد الله بن محمد بن عقيلٍ ، عن جابر بن عبد الله ، قال : بلغني حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أسمعه فابتعت بعيرا فشددت رحلي وسرت شهرا حتى قدمت الشام فأتيت عبد الله بن أنيسٍ فقلت للبواب : قل له : جابر على الباب فأتاه فقال : جابر بن عبد الله؟ فأتاني فقال لي : فقلت : نعم فرجع فأخبره فقام يطأ ثوبه حتى لقيني فاعتنقني واعتنقته فقلت : حديث بلغني عنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في القصاص لم أسمعه فحسبت أن تموت أو أموت قبل أن أسمعه فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يحشر الله تعالى العباد أو قال الناس عراة غرلا بهما قال : قلنا : ما بهما؟ قال : ليس معهم شيء ثم يناديهم ربهم بصوتٍ يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحدٍ من أهل - [ 226 ] - الجنة أن يدخل الجنة ولا لأحدٍ من أهل النار عنده مظلمة حتى أقصه منه حتى اللطمة قلنا : كيف؟ وإنما نأتي الله عراة غرلا بهما قال : بالحسنات والسيئات

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 1943
------------------------------------------


الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي


المؤلف : أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي ، المتوفى : 463هـ ، المحقق : د. محمود الطحان ، الناشر : مكتبة المعارف - الرياض ، عدد الأجزاء : 2[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة التخريج][الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي]

  • الكتاب : الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي
  • المؤلف : أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي ، المتوفى : 463هـ
  • المحقق : د. محمود الطحان
  • الناشر : مكتبة المعارف - الرياض
  • عدد الأجزاء : 2
  • [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة التخريج]
  • [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي]
  • توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه تحققت صحة نسبة هذا السفر الجليل إلى المؤلف رحمه الله ، واجتمعت لإثبات هذه الحقيق عدة أمور ؛ من أهمها :

  1. رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف .
  2. نص على نسبته إليه عدد كبير من أهل العلم وأصحاب الفهارس ، فقد نسبه إليه ابن الجوزي في المنتظم 86 ، والقرطبي في التفسير 127 ، والذهبي في ميزان الاعتدال 5 ، وابن حجر في تهذيب التهذيب 7 ، والكتاني في الرسالة المستطرفة ص 143 ، والحاج خليفة في كشف الظنون 1162 ، وغيرهم من أهل العلم .
  3. اهتمام أهل العلم بالكتاب سماعا وإسماعا ، كما في التحبير للسمعاني 2 ، وذيل التقييد للفاسي 1، 461، 489 ، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس 552 .
  • وصف الكتاب ومنهجه

  • استوفى الخطيب البغدادي في هذا الكتاب ذكر ما ينبغي للمحدث وطالب الحديث أن يتحليا به من الآداب والواجبات التي تقتضيها صنعة التحديث ؛ بل أفاض في ذلك ، وجمع فأوعى ، ولم يبق زيادة لمستزيد ، والحقيقة التي لا مرية فيها أن الكتاب يشفي - في موضوعه - كل من أراد النهاية في هذا البحث، والوصول إلى أعماق هذا الموضوع ، فضلا عن أنه قد نقل لنا بكل أمانة ووضوح طريقة السلف في تلقي العلم وتعليمه .
  • والمطالع للكتاب يلمح ما يلي :

  1. لم يذكر المؤلف في المقدمة شيئا عن تقسيمات الكتاب وأبوابه وفصوله ، وإنما شرع يذكر الأبواب والفصول عقب المقدمة مباشرة .
  2. قسم الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانا ، فكان هذا العنوان بمثابة الفصل المتفرعة عن تلك الأبواب ، وأورد تحته ما يناسبه من نصوص .
  3. وطريقة المؤلف في عرض مضمون الأبواب أنه يأتي بالفكرة موجزة ، ثم يسوق الأدلة والشواهد على دعمها مسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو إلى أصحابها إن كانت عن غير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم ، وبعد الانتهاء من سرد الأدلة والشواهد على تلك الفكرة يعطف عليها إيراد فكرة ثانية ، ثم يدعمها بالأدلة والشواهد ، وهكذا إلى نهاية الباب .
  4. لم يقتصر المؤلف على ذكر الأحاديث والآثار والأقوال فحسب ، بل أورد كذلك الكثير من الشعر الطيب المستجاد الذي يخدم موضوع الكتاب .
  5. بلغ عدد الأبواب الواردة بالكتاب 33 بابا ، وبلغ عدد العناوين داخل الأبواب 233 فصلا .
  • [التعريف بالكتاب ، نقلا عن موقع جامع الحديث]

علوم الحديث - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي