تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة المصنف

باب الحث على طلب التفسير
قال : أخبرنا أبو الفضل جبريل بن أحمد اليوناني قال : أنبأنا أبو محمد لقمان بن حكيم بن خلف الفرغاني بأوزكندة قال : حدثنا الفقيه أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي رحمة الله عليه ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن الفضل قال : أخبرنا محمد بن جعفر الكرابيسي ، قال : حدثنا إبراهيم بن يوسف قال : حدثنا وكيع ، عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن مرة الهمذاني قال : قال ابن مسعود رضي الله عنه : من أراد العلم فليثر القرآن - وفي رواية أخرى فليؤثر القرآن - فإن فيه علم الأولين والآخرين . وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : ما من شيء إلا وعلمه في القرآن غير أن آراء الرجال تعجز عنه .
حدثنا أبو جعفر محمد بن الفضل قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا إبراهيم بن يوسف قال : حدثنا محمد بن الفضل الضبي ، عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يقرءون على النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى ، حتى يعلموا ما فيها من العلم والعمل .
قال الفقيه : حدثنا أبي قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المعلم قال : حدثنا أبو عمران الفريابي قال : حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن حبيب قال : حدثنا داود بن المخبر قال :
حدثنا عباد بن كثير ، عن عبد خير ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته : أيها الناس ، قد بين الله لكم في محكم كتابه ما أحل لكم وما حرم عليكم ، فأحلوا حلاله ، وحرموا حرامه ، وآمنوا بمتشابهه ، واعملوا بمحكمه ، واعتبروا بأمثاله قال : فلما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يحل حلاله ويحرم حرامه ، ثم لا يمكن أن يحل حلاله ، ويحرم حرامه إلا بعد ما يعلم تفسيره . ولأن الله تعالى أنزل القرآن هدى للناس ، وجعله حجة على جميع الخلق لقوله : وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ [ الأنعام : 19 ] فلما كان القرآن حجة على

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 5
------------------------------------------


تفسير السمرقندي بحر العلوم


المؤلف : أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي ، المتوفى : 373هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير][بحر العلوم للسمرقندي]

  • الكتاب : تفسير السمرقندي بحر العلوم
  • المؤلف : أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي ، المتوفى : 373هـ
  • [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
  • [بحر العلوم للسمرقندي]
  1. يسوق الروايات عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
  2. عدم تعقبه للروايات
  3. قلة تعرضه للقراءات واحتكامه للغة أحيانا
  4. يقوم بشرح القرآن بالقرآن إن وجد من الأيات القرآنية ما يوضح معنى أية.
  5. يروي القصص الاسرائيلية
  6. يروي احيانا عن الضعفاء كالكلبي والسدي وغيرهم
  • وبالجملة الكتاب قيم في ذاته جمع فيه صاحبه بين التفسير بالرواية والتفسير بالدراية إلا أنه غلب الجانب النقلي فيه على الجانب العقلي ولذا عد من ضمن كتب التفسير بالمأثور.

التفاسير - تفسير السمرقندي بحر العلوم