تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ، يعني فرض عليكم صيام رمضان ، كما كتب على الذين من قبلكم ، أي فرض على الذين من قبلكم من أهل الملل كلها . لعلكم تتقون الأكل والشرب والجماع بعد صلاة العشاء الآخرة وبعد النوم . ويقال :
كما كتب في الذين من قبلكم في الفرض . ويقال : كما كتب على الذين من قبلكم في العدد أياما معدودات ، أي معلومات وإنما صارت الأيام نصبا لنزع الخافض ، ومعناه في أيام معدودات . وقال مقاتل : كل شيء في القرآن معدودة أو معدودات فهو دون الأربعين ، وما زاد على ذلك لا يقال معدودة .
ثم قال تعالى : فمن كان منكم مريضا ، فلم يقدر على الصوم أو على سفر ، فلم يصم . فعدة من أيام أخر ، أي فعليه أن يقضيها بعد مضي الشهر مثل عدد الأيام التي فاتته .
وعلى الذين يطيقونه ، أي يطيقون الصوم فدية طعام مسكين ، أي يدفع لكل مسكين

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 115
------------------------------------------


تفسير السمرقندي بحر العلوم


المؤلف : أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي ، المتوفى : 373هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير][بحر العلوم للسمرقندي]

  • الكتاب : تفسير السمرقندي بحر العلوم
  • المؤلف : أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي ، المتوفى : 373هـ
  • [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
  • [بحر العلوم للسمرقندي]
  1. يسوق الروايات عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
  2. عدم تعقبه للروايات
  3. قلة تعرضه للقراءات واحتكامه للغة أحيانا
  4. يقوم بشرح القرآن بالقرآن إن وجد من الأيات القرآنية ما يوضح معنى أية.
  5. يروي القصص الاسرائيلية
  6. يروي احيانا عن الضعفاء كالكلبي والسدي وغيرهم
  • وبالجملة الكتاب قيم في ذاته جمع فيه صاحبه بين التفسير بالرواية والتفسير بالدراية إلا أنه غلب الجانب النقلي فيه على الجانب العقلي ولذا عد من ضمن كتب التفسير بالمأثور.

التفاسير - تفسير السمرقندي بحر العلوم