تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


الصلاة . وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينذر المؤمنين والكافرين . ولكن الذين يخشون ربهم هم الذين يقبلون الإنذار فكأنه أنذرهم خاصة .
ثم قال : ومن تزكى يعني : توحد . ويقال : تطهر نفسه من الشرك . ويقال : من صلح فإنما صلاحه لنفسه يثاب عليه في الآخرة . ويقال : من يعطي الزكاة فإنما ثوابه لنفسه . فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير فيجازيهم بعملهم .
قوله عز وجل : وما يستوي الأعمى يعني : الكافر الأعمى عن الهدى والبصير يعني : المؤمن ولا الظلمات ولا النور يعني : الكفر والإيمان ولا الظل ولا الحرور يعني : الجنة والنار ولا الحرور هو استقرار الحر وما يستوي الأحياء ولا الأموات قال القتبي : مثل الأعمى والبصير كالكافر والمسلم ، والظلمات والنور مثل الكفر والإيمان ، والظل والحرور مثل الجنة والنار ، وما يستوى الاحياء ولا الأموات مثل العقلاء والجهال .
ثم قال : إن الله يسمع من يشاء يعني : يفقه من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور يعني : لا تقدر أن تفقه الأموات وهم الكفار إن أنت إلا نذير يعني : ما أنت إلا رسول إنا أرسلناك بالحق يعني : بالقرآن . ويقال : لبيان الحق بشيرا ونذيرا وقد ذكرناه وإن من أمة إلا خلا فيها نذير يعني : وما من أمة فيما مضى إلا فيهم نذير . يعني : إلا جاءهم رسول .
ثم قال : وإن يكذبوك يا محمد فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات يعني : بالأمر والنهي وبالزبر يعني : بالكتب ، وبأخبار من كان قبلهم وبالكتاب المنير يعني : المضيء . الكتاب هو نعت لما سبق ذكره من البينات والزبر ثم أخذت الذين كفروا يعني : الذين كذبوهم فعاقبتهم فكيف كان نكير يعني : كيف كان إنكاري وتغييري عليهم ثم ذكر خلقه ليعتبروا به ويوحدوه :

[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 27 الى 30 ]
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ( 27 ) ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور ( 28 ) إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ( 29 ) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ( 30 )

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 1310
------------------------------------------


تفسير السمرقندي بحر العلوم


المؤلف : أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي ، المتوفى : 373هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير][بحر العلوم للسمرقندي]

  • الكتاب : تفسير السمرقندي بحر العلوم
  • المؤلف : أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي ، المتوفى : 373هـ
  • [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
  • [بحر العلوم للسمرقندي]
  1. يسوق الروايات عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
  2. عدم تعقبه للروايات
  3. قلة تعرضه للقراءات واحتكامه للغة أحيانا
  4. يقوم بشرح القرآن بالقرآن إن وجد من الأيات القرآنية ما يوضح معنى أية.
  5. يروي القصص الاسرائيلية
  6. يروي احيانا عن الضعفاء كالكلبي والسدي وغيرهم
  • وبالجملة الكتاب قيم في ذاته جمع فيه صاحبه بين التفسير بالرواية والتفسير بالدراية إلا أنه غلب الجانب النقلي فيه على الجانب العقلي ولذا عد من ضمن كتب التفسير بالمأثور.

التفاسير - تفسير السمرقندي بحر العلوم