تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


فمعناه : وما كل إلا جميع . ومن قرأ بالتخفيف فما زائدة ومؤكدة . والمعنى وإن كل لجميع لدينا محضرون . يعني : يوم القيامة محضرون عندنا ، ثم وعظهم كي يعتبروا من صنعه ، فيعرفوا توحيده :

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 33 الى 35 ]
وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون ( 33 ) وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ( 34 ) ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون ( 35 )
قوله تعالى : وآية لهم يعني : علامة وحدانيته الأرض الميتة أحييناها يعني :
الأرض اليابسة أحييناها بالمطر لتنبت وأخرجنا منها حبا يعني : الحبوب كلها فمنه يأكلون وجعلنا فيها يعني : وخلقنا في الأرض جنات من نخيل وأعناب يعني : البساتين ، والكروم وفجرنا فيها من العيون يعني : أجرينا في الأرض الأنهار تخرج من العيون ليأكلوا من ثمره يعني : من الثمرات وما عملته أيديهم يعني : لم تعمل أيديهم . ويقال : والذي عملت أيديهم مما يزرعون أفلا يشكرون رب هذه النعم فيوحدوه . وقرأ حمزة والكسائي ثمره بالضم . وقرأ الباقون : بالنصب . والثمر بالنصب ، جماعة الثمرة . والثمرات جمع الجمع وهو بالضم . وقرأ الباقون : بالنصب . والثمر بالنصب ، جماعة الثمرة . والثمرات جمع الجمع وهو الثمر ، مثل كتاب وكتب . والثمر بالضم جمع الثمار . قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر : وما عملت بغير هاء . وقرأ الباقون : بالهاء . ومعناهما واحد .
ثم قال : أفلا يشكرون اللفظ لفظ الاستفهام ، والمراد به الأمر ، يعني : اشكروا رب هذه النعم ووحدوه .

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 36 الى 40 ]
سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون ( 36 ) وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ( 37 ) والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ( 38 ) والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ( 39 ) لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ( 40 )
ثم قال عز وجل : سبحان الذي خلق الأزواج كلها يعني : تنزيها لله عز وجل الذي

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 1327
------------------------------------------


تفسير السمرقندي بحر العلوم


المؤلف : أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي ، المتوفى : 373هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير][بحر العلوم للسمرقندي]

  • الكتاب : تفسير السمرقندي بحر العلوم
  • المؤلف : أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي ، المتوفى : 373هـ
  • [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
  • [بحر العلوم للسمرقندي]
  1. يسوق الروايات عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
  2. عدم تعقبه للروايات
  3. قلة تعرضه للقراءات واحتكامه للغة أحيانا
  4. يقوم بشرح القرآن بالقرآن إن وجد من الأيات القرآنية ما يوضح معنى أية.
  5. يروي القصص الاسرائيلية
  6. يروي احيانا عن الضعفاء كالكلبي والسدي وغيرهم
  • وبالجملة الكتاب قيم في ذاته جمع فيه صاحبه بين التفسير بالرواية والتفسير بالدراية إلا أنه غلب الجانب النقلي فيه على الجانب العقلي ولذا عد من ضمن كتب التفسير بالمأثور.

التفاسير - تفسير السمرقندي بحر العلوم