تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


وهذا المعنى ينسجم تمام الانسجام مع حديث أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – فكل عبد مولود على الفطرة ، وهي الحنيفية السمحة ، وذلك يستلزم الإقرار بالخالق ، ومحبته ، وإخلاص الدين له ، عند بلوغه ، وجريان الأحكام عليه إذا سلمت الفطرة من المعارض ، فالتغيير طارئ ولهذا مثل النبي – صلى الله عليه وسلم – حال العباد الذين ولدوا على الفطرة ثم نقلوا عنها بتغيير ، مغير بحال البهيمة التي ولدت سليمة جمعاء ، ثم غيرت صورتها بالجدع والخصاء ، وكل منهما تغيير ، الأول تغيير لما خلقت عليه النفس ، وهيئت له ، والثاني تغيير لما خلق عليه البدن ، وكون له ( 1 )

|_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _|

( 1 ) روى ابن أبي عاصم في كتاب السنة : ( 1 / 85 ) بسند ضعيف عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – قال قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : مغير الخلق كمغير الخلق . .

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 139
------------------------------------------


خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان


المؤلف : عبد الرحيم الطحان ، جمع وإعداد : أبو عبد الرحمن المحروسي 1431هـ - 2010م

  • الكتاب : خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان
  • المؤلف : عبد الرحيم الطحان
  • جمع وإعداد : أبو عبد الرحمن المحروسي 1431هـ - 2010م

محاضرات مفرغة - خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان