تشرين2 10 2012
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


. . قال الإمام الغزالي – عليه رحمة الله تعالى – : وأما منفعته – علم الكلام – فقد يظن أن فائدته كشف الحقائق على ما هي عليه ، وهيهات فليس في علم الكلام وفاء بهذا المطلب الشريف ، ولعل التخبيط والتضليل فيه أكثر من الكشف والتعريف ، وهذا إذا سمعته من محدث أو حشوي ( 1 )

|_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _|

( 1 ) الحشوي : الرذيل التافه قال ابن منظور في اللسان : ( 18 / 196 ) حشا والحشو من الكلام : الفضل الذي لا يعتمد عليه ، وكذلك هو من الناس ، وحشوة الناس : رذالتهم ، وحكى اللحباني ( أبو الحسن علي بن حازم : 215 ) ما أكثر حشوة أرضكم ، وحشوتها أي حشوها ، وما فيها من الدغل ، وفلان من حشوة بني فلان بالكسر أي : من رذالتهم أ . هـ وذلك اللفظ من خبيث الكلام ، وبه ينبذ أهل البدع اللئام ، أهل السنة الكرام ، ويعنون به – سود الله وجوههم – أن أهل الحديث المعرضين عن لهو الحديث رذالة الناس وسقطهم ، وأول من ابتدع ذلك اللفظ المعتزلة ، وأول من تكلم به منهم زعيمهم الضال عمرو بن عبيد ، فقال : كان عبد الله بن عمر – رضي الله تعالى عنهما – حشويا ، ولذلك قال الإمام أبو حاتم علامة الزنادقة تسميتها لأهل الحديث حشوية ، وقد بين الإمام ابن تيمية أن ذلك اللفظ المستحدث ليس له مسمى معروف لا في الشرع ولا في اللغة ، ولا في العرف العام ، لأن الطائفة إما أن تضاف إلى زعيم مذهبها ورأس مقالتها وإما إلى قولها وعملها ، ولفظ الحشوية لا ينبني عليها كما في مجموع الفتاوى : ( 4 / 23 ، 86 - 88 ، 146 - 148 ) . .

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 195
------------------------------------------


خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان


المؤلف : عبد الرحيم الطحان ، جمع وإعداد : أبو عبد الرحمن المحروسي 1431هـ - 2010م

  • الكتاب : خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان
  • المؤلف : عبد الرحيم الطحان
  • جمع وإعداد : أبو عبد الرحمن المحروسي 1431هـ - 2010م

محاضرات مفرغة - خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان