تأسست كلية الآداب والفنون منذ تأسيس الجامعة، وبدأ التدريس فيها في مطلع العام الجامعي 1991/1992، وتختص الكلية بتدريس برامج في مجالات: اللغات والآداب والفنون، كما تقدم لطلبة الجامعة عددا من المواد في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والاعلامية.
تضم الكلية أربعة أقسام هي: قسم اللغة العربية وآدابها، قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، قسم التصميم الجرافيكي، وقسم العلوم الإنسانية والاجتماعية، والأقسام الثلاثة الأولى أقسام أكاديمية تمنح درجة البكالوريوس بعد أن ينهي الطالب 132 ساعة معتمدة في التخصص، أما قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية فينهض بعبء تدريس متطلبات الجامعة وبعض متطلبات الكلية، ويقوم بدور هام في دمج الطلبة الجدد بالبيئة الجامعية، ويسهم في تعميق المستوى الثقافي والفكري للطالب من خلال طبيعة المواد التي يطرحها. كما يتولى قسم اللغة العربية طرح مادة مهارات اللغة العربية (1) التي يدرسها طلبة الجامعة كمتطلب إجباري.
وتمنح الكلية درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية وآدابها وضمن مسارين – مسار الرسالة ويتضمن 24 ساعة تدريسية بالإضافة إلى 9 ساعات رسالة. ومسار الامتحان الشامل ويتضمن 33 ساعة تدريسية مع امتحان شامل في نهاية البرنامج.
ومنذ تأسيسها سعت الكلية إلى التميز في الخطط الدراسية وفي وسائل التدريس وفي طبيعة التعامل مع الطلبة والاهتمام ببناء شخصية الطالب، إضافة إلى توفير المرافق الضرورية لعملية التدريس من مختبرات ومراسم وقاعات للنقاش.
وإضافة إلى الاهتمام بالمستوى التعليمي والأكاديمي والحرص على تميزه وتقدمه، فإن كلية الآداب والفنون تمثل الواجهة الثقافية والفكرية للجامعة، من خلال النشاطات العلمية والثقافية واللامنهجية التي تحرص على عقدها بشكل دائم. ويشارك في الأنشطة أعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية، إضافة إلى متخصصين وخبراء من خارج الجامعة، بما يسهم في تحسين المستوى العلمي، وفتح الآفاق الرحبة أمام الطلبة فيما يتصل بمجالات تخصصاتهم واهتماماتهم وميولهم.
وتعقد الكلية المؤتمر العلمي سنوياً، وقد وصل هذا العام إلى دورته الحادي عشرة، كما تعقد أسبوعاً علمياً سنوياً يشملُ أبحاثاً ودراسات أكاديمية لأقسام الكلية ونشاطات طلابية ومسابقات إبداعية وثقافية تهدف إلى الإرتقاء بمستوى الطلبة، وتنمية وعيهم، وصقل شخصياتهم بأسلوب يتكامل فيه دور المادة العلمية مع النشاط اللامنهجي المفتوح.
ولأن مجال اختصاص الكلية هو المجال الإنساني والأدبي، فإن الاتصال بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة اتصال إنساني، يتّسم بالرقي وبالسلوك المتحضر، ويقوم على استنهاض قدرات الطالب، وتحريض طاقاته نحو ما يعلي القيم الإنسانية في شخصيته، من أجل بناء إنسان ديموقراطي فاعل، يدرك الواجبات الملقاة على عاتقة، ويشعر بالمسؤولية حيال القضايا المتصلة بحياة مجتمعه وأمّته.