تشهد بداية هذا القرن تطورا سريعا للدور المنوط بالصيدلي للمشاركة في تطوير وتنمية الخدمات الصحية في شتى المجالات والأنشطة المرتبطة بالدواء والمريض، ولقد تزامن هذا التطور في الخدمات الصيدلية مع التقدم السريع والملحوظ في مقررات كليات الصيدلة في العديد من المجتمعات المتطورة كما ظهر جليا التناقض بين ما يتعلمه طلاب الصيدلة في كثير من بلدان العالم العربي وبين ما يمارسونه في الحياة العملية كصيادلة، حيث لم تعد مهمة الصيدلي قاصرة على دوره التقليدي المنحصر بإلمامه بالنواحي الدوائية فحسب بل تعددت هذه الأنشطة لتشمل مهام جديدة كالاستشارات العلمية الصيدلية لقطاعات عديدة من العاملين بالحقل الطبي وللعامة من المواطنين. كما اصبح الصيدلي هو الشخص الوحيد المؤهل لتقديم الاستشارة لكل ما يتعلق بترشيد استخدام الدواء وتقديم المشورة للطبيب وللمريض معا في شتى مجالات الرعاية الصحية. لذا فقد كان لزاما علينا في كلية الصيدلة بجامعة فيلادلفيا الاضطلاع بمهام تلبية احتياجات المجتمع المتغيرة وذلك لتطوير المناهج والخطط الدراسية والعمل على توفير الكفاءات العلمية المؤهلة للتدريس وتطوير مهارات المخاطبة وإرساء مفاهيم التعليم من خلال حل المشاكل وإدخال الحاسوب والوسائل المساعدة السمعية والبصرية وتنشيط البحوث الميدانية وتوفير فرص التدريب في المستشفيات والمصانع الأدوية المحلية والإقليمية والابتعاد عن أسلوب التلقين.
خرجت كلية الصيدلة منذ نشأتها عام 1991 العديد من الصيادلة الأكفاء المؤهلين لممارسة المهنية في شتى المجالات الصيدلانية كالصناعات الدوائية والعمل بالمستشفيات والصيدليات وتقديم كلية الصيدلة حاليا برنامجا أكاديميا يتطلب إنهاء الطالب (160) ساعة معتمدة لنيل درجة البكالوريوس في الصيدلة وتضم الكلية مختبرات تعليمية متميزة جهزت لتدريب الطلاب تدريبا جديا في شتى مجالات المعرفة الصيدلة، وتتطلع الكلية بالنهوض بالمستوى التعليمي للطلاب من خلال تزويد الكلية بالتجهيزات المخبرية المتقدمة لأغراض البحث وإنشاء برامج للدراسات العليا لرفع وتيرة البحث العلمي بالكلية.
| الرئيسيه |
المقدمه |
اعضاء الهيئه التدريسيه |
|